كثر الحديث في الآونة الأخيرة بين المدونين حول التأثير الذي يخلقه مجتمع التدوين على مستوى الرأي العام وما يمكنه أن يغير بشكل أو بآخر على مستوى الوقائع والأحداث الآنية وخاصة التي لها صلة بالواقع المحلي السياسي !
وهذه الأحاديث شأنها شأن كل مولود يحتاج الى الرعاية لكي ينمو ويكتمل نضجه، فالمدونون الجادون في ظل تدوين بعيد المدى ارتأوا طرح الأسئلة والتحديات والصعوبات وبعض المشاكل التي يواجهونها في مسيرتهم التدوينية، وهي أساسيات لابد من الوقوف أمام اكراهتها في طموح سامي في سبيل تدوين صحي جاد !
فكيف يستطيع إذن المدوّن في ضوء هذه مسايرة الوضع وتجاوز المرحلة، نحو غد تدويني أفضل؟